{"type":"rich","version":"1.0","provider_name":"Transistor","provider_url":"https://transistor.fm","author_name":"Fosool | فصول ","title":"علمني ريان","html":"<iframe width=\"100%\" height=\"180\" frameborder=\"no\" scrolling=\"no\" seamless src=\"https://share.transistor.fm/e/441bed1a\"></iframe>","width":"100%","height":180,"duration":1120,"description":"نروي حكایة الأیام الخمسة لحادث سقوط الطفل المغربي ریان في البئر.. نرویھا یوما بیوم من مكانین: من شفشاون شمالي المغرب، مكان الحادث، والعاصمة الأميركیة واشنطن، حیث تابع الزميل عبدالعالي الزهر تفاصیل الإنقاذ. بعد خمسة أیام من محاولات الإنقاذ، توفي ریان، الطفل ذو الخمس سنوات في بئر ضیق وعمیق، بقریة إغران قرب شفشاون. الحادث خلف وراءه العدید من الدروس والعبر ومتابعة إعلامیة غیر مسبوقة. كیف نتفاعل مع الأحداث التي تقع في بلداننا ونحن بعیدون عنھا؟ سؤال تجیب عنه هذه الحلقة عبر عرض سلسلة من مشاھد الحیاة الیومیة في أميركا  تزامنا مع حادث ریان. وفي القصة أیضا محاولة لتسلیط الضوء على الإعلام، الأخبار الزائفة والتضلیل. هذه حلقة مختلفة من بودكاست فصول تأخذ شكل يوميات الصحفي، وفيها تتوحد مفردات الحكاية بين المغرب وأميركا حول الإعلام الرقمي، وسطوة الهواتف النقالة، والتضليل، لكنها تمس أيضا الإدارة العامة والإنفاق الحكومي، والتعليم وإدارة الحوادث والأزمات. اقتباسات:\"الطفل ریان الآن عالق في قاع البئر منذ أكثر من أربع وعشرین ساعة.. المواقع الإخباریة حجت إلى المنطقة: مراسلوھم في كل مكان. یحملون ھواتفھم یبثون الوقائع بشكل مباشر، یعلقون كثیرا ویطلبون من المشاھدین مشاركة البث\" \"بدت السماء فاحمة السواد، من حسن الطالع أن منقذا شابا جاء من مكان بعید ، لإنقاذ ریان. اسمھ عماد، شاب بجسد نحیف، یشتغل متطوعا في مجال الاستغوار\". جلست في نور الحاسوب ویداي فوق ركبتي، اواصل في ذھني أقلب فكرة انني أوجد في اقصى بقاع الأرض بعیدا عن بلدي أحدق في الشاشة واتابع عملیة الإنقاذ التي انطلقت\" \"بدت عینا عماد حائرتین لا تستقران على ھدف: في محیط البئر یربط أحدھم جسده بحبال .. تصفق الحشود الحاضرة: یزداد قلق الشاب.... من وراء كامیرا ھاتفھا تباغتھ سیدة بسؤال: قبل نزولك البئر ماذا ترید أن تقول؟ لم یعرف الشاب بماذا یرد! تخیلت أنھ قال بداخلھ: \"توقفوا إنھا لیست بطولة ریاضیة\" \"ما أن أطل نھار الیوم التالي حتى ملأت أخبار ریان مختلف وسائل الإعلام عبر العالم الفیدیو الذي التقط لھ وھو یئن: كان سببا في ذلك منذ ذلك الوقت أخذ ریان قطعة من قلوب الملایین\" \"من مكانھما كان بمقدور والدي ریان رؤیة الجرافات من بعید، لكن ميكروفونات المواقع الإلكترونیة كانت تحجب عنھما الرؤیة، كانا مصدومین! لكنھما كانا یردان على أسئلة...","thumbnail_url":"https://img.transistorcdn.com/oxz0QMj8SzKumb78XtETxkKYFNRnmRpRyz-rVFJZB3Q/rs:fill:0:0:1/w:400/h:400/q:60/mb:500000/aHR0cHM6Ly9pbWct/dXBsb2FkLXByb2R1/Y3Rpb24udHJhbnNp/c3Rvci5mbS9jYmMw/NjY4MGFjY2YwMDg2/OWE5NDAxZjY2ZDA3/ZDhmYi5wbmc.webp","thumbnail_width":300,"thumbnail_height":300}