{"type":"rich","version":"1.0","provider_name":"Transistor","provider_url":"https://transistor.fm","author_name":"الشاهد مع ثامر السنيدي","title":"قصة التجديد في الشعر النبطي | ناصر الحربي","html":"<iframe width=\"100%\" height=\"180\" frameborder=\"no\" scrolling=\"no\" seamless src=\"https://share.transistor.fm/e/d4be674b\"></iframe>","width":"100%","height":180,"duration":7114,"description":"في 2023 تعرّفت على ناصر الحربي إلكترونيًا؛ حساب في إنستقرام مهتم بالشعر، يلقي بعض القصائد النادرة بصوت رهيب، ويختار لونًا مميزًا من الشعر. يصفه ناصر بالشعر الحداثي، أو الحديث؟ هذا اللون لا يأتي إلا من دراسةٍ وبحث، وقبل ذلك كله: تذوّق.\nواجهته للمرة الأولى على بيالة شاي أو كأس قهوة، نسيت. لكنني أتذكر تلك الجلسة جيدًا؛ رتبنا لها ساعة واحدة، واستمرت أربع ساعات.\nوالشعر، كما يقول أبو سعد: كائن حي؛ يعيش معك، ويتغير ويتطور. ليس نصًا يقرأ ثم يترك، ويظهر هذا في القصص والأمثال التي تجرّ معها قصيدة.\nعملت مع ناصر في نشرة «فلان» في «ثمانية». كاتب نبيه، ورجل مليء بالحس والشعور. واليوم أتحدث معه بعد أن أسس منصة «الناي والراعي»:\n«نحتاج بعض العبث والطيش يا نورة — نحتاج شعرٍ يردّ الناي للراعي»\nفمن هو الراعي، وما هو الناي؟\nشارك الحلقة مع من يحب الشعر وسيرة الشعراء، وتابع قناتنا وحساباتنا على منصات التواصل الاجتماعي.\n—\n· اقرأ أعداد «نشرة فلان»\n· تابع منصة «الناي والراعي»\n—\nتواصل معنا: hello@ymamy.sa\nتابعنا:\n· يوتيوب\n· إنستقرام\n· إكس\n· تيكتوك","thumbnail_url":"https://img.transistorcdn.com/NfZLYC4Mzd3_h1iTJROH1cawDJU_-lUs_R6fx7PgwWo/rs:fill:0:0:1/w:400/h:400/q:60/mb:500000/aHR0cHM6Ly9pbWct/dXBsb2FkLXByb2R1/Y3Rpb24udHJhbnNp/c3Rvci5mbS8zMGVk/YmY2YTM0NmQ3MTE0/YTNkNzhkMGY3MjEy/MmEwZC5wbmc.webp","thumbnail_width":300,"thumbnail_height":300}