الكوتش يتأثر؟ أكيد ... بس مين يقود الجلسة؟
الكوتش إنسان؛ قد يحزن، يتعاطف، يقلق، يغضب، أو تلامس قصة العميل تجربة شخصية مرّ بها من قبل.
لكن الاحتراف في الكوتشينج مو في غياب المشاعر، بل في الوعي بها وإدارتها، والمحافظة على الحضور مع العميل دون أن تصبح مشاعر الكوتش هي التي تقود الجلسة.
في هذي الحلقة نناقش:
✨ ماذا يحدث لمشاعر الكوتش أثناء الجلسة؟
✨ لماذا وعي الكوتش بمشاعره مهم لحضوره؟
✨ كيف يدير الكوتش مشاعره ويحافظ على اتزانه؟
لأن احتراف الكوتش مو في أنه ما يتأثر...
بل في أنه يتأثر، ويعي، ويظل حاضرًا.
Creators and Guests
Host
Host
What is ساعة معرفة?
رحلة تعلّم مستمر نسير فيها معًا لفهم أعمق للذات، استكشاف القيم الإنسانية في الحياة اليومية.
نوضح المفاهيم، نشارك التجارب، نعزز القيم الإنسانية، وندعم السلوكيات البناءة.
لنساهم معاً في صناعة مجتمع واعٍ بذاته وداعم لغيره.