في زمن لم تكن فيه "الشبكة" سوى خيط رفيع يربطنا بالمجهول، وفي وقت كانت فيه الهواتف تكتفي بلعبة "الأفعى"، حدثت النقلة الكبرى. في منتصف التسعينيات، دخل الإنترنت إلى المغرب لا عبر الأقمار الصناعية، بل زحفا تحت مياه البحر الأبيض المتوسط، ليربط أصيلة بمرسيليا ويفتح لنا نافذة لم نكن نتخيل اتساعها.
في هذه الحلقة من بودكاست أول مرة ، نعود إلى زمن "الليالي البيضاء" في مقاهي الإنترنت
(لي سيبير)، حيث كان انتظار حاسوب شاغر طقسا يوميا، وكانت نغمات "إم إس إن ميسنجر" هي لغة التواصل الأولى مع الغرباء والبعيدين. نروي قصة أول كابل بحري، وأول مزود خدمة، وكيف تحول "النت" من ترف باهظ الثمن إلى هواء نتنفسه في ساعاتنا اليدوية.
What is أول مرة ?
لكل حكاية بداية. في أول مرة نعود إلى لحظة الانطلاق: كيف بدأت الأشياء؟ من جرّبها أولًا؟ وماذا حدث في تلك الخطوة الأولى التي فتحت الباب لكل ما تلاها؟