قد نظن أننا نفهم أبناءنا… ولكن بمرور الوقت أفكارهم تتكون وشخصيتهم تكبر... وتشعرين انك لا تعرفهم
هل نصغي إليهم فعلًا؟
أحيانًا لا يحتاج الابن نصيحة… بل يحتاج من يسمعه، ويفهم ما وراء كلماته.
ومع حبنا لهم، قد نحاول أن نجعلهم نسخة منا… فنضغط دون أن نشعر، بينما لكل طفل طبيعته، وطريقته الخاصة.
في لقاء اليوم، نستكمل معًا فن الإصغاء: كيف نصغي بوعي، وكيف نبني علاقة يشعر فيها الابن أنه مسموع ومفهوم.
لأن ما نزرعه اليوم في قلوب أبنائنا… قد يكون أثره ممتدًا بعدنا