في منتصف شهر سبتمبر من عام 2024، خرجت في رحلة إغاثية مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. تسمع بمن يقول: في الحياة ما هو أكبر من الخيال؟ نعم، في الحياة ما هو أكبر؛ قصص أو تجارب، تذهلك الحياة حتى تظن من فرط الذهول أنك لا تحتاج إلى الخيال، فقط امش وانظر واسمع، تذهلك الحياة والله المستعان.
نعيش في الخليج بأمن وأمان، وقدر هذا الخليج بأن يعيش في جغرافيا مشتعلة، بدايةً من ثلاثينات القرن الماضي وأحداث فلسطين، ثم العراق، سوريا، أهلية لبنان، غزو الكويت، العراق مرةً أخرى، وفلسطين، اليمن، سوريا تارة أخرى والثورات العربية، واستمرار احتلال فلسطين. جمعني الحديث مع أحد الأصدقاء عن أحداث الخليج وإيران في الفترة الماضية، الشاهد في القصة أن طفلة في العائلة مع رؤية مضادات الصواريخ التفتت لأمها قائلة: «ماما ما أبغى أموت».
هنا ولأول مرة أفكر في الحديث عن الحرب من وجهة نظر الطفل، كيف يراها ويتعامل معها؟ استضيف في الحلقة الأولى من بودكاست الشاهد الدكتورة هبة حريري: معالجة نفسية وأكاديمية وباحثة، عاشت وعالجت من هم في مناطق الصراع والحروب والكوارث. وأذهلها ما أذهلني.
تخصّصت الدكتورة في علاج ما بعد الصدمة، فكيف يرى الأطفال الحرب؟ وهل يفهمونها؟ في هذه الحلقة تفصّل الدكتورة نظرة الأطفال للحروب بحسب أعمارهم، وكيف يختلف فهمهم وتأثرهم بها تبعًا لمراحلهم العمرية ومواقعهم الجغرافية.
في هذه الحلقة نتحدث عن الأطفال من خارج وداخل أماكن النزاع، حلقة أنتجها مشاري الحمود، وتولى إدارة التشغيل إبراهيم الجريوي، ومريم العتيبي في التواصل، وياسر بن غانم في التصوير، ويوسف إبراهيم في تسجيل الصوت والمكساج.
والله نسأل أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين والعالمين من الكوارث جميعها.
—
تواصل معنا: hello@ymamy.sa
تابعنا:
·
يوتيوب·
إنستقرام